أعاد الجدل المثار حول العلاقة بين مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان وريان شرقي إلى الواجهة قصة العديد من اللاعبين الفرانكو-جزائريين الذين اختاروا تمثيل المنتخب الفرنسي، رغم أنهم كانوا قريبين في وقت من الأوقات من حمل قميص “الخضر”.
وأثارت اللقطات التي أظهرت شرقي وهو يتجاهل، على ما يبدو، مدربه عقب الفوز على السويد في الدور الـ32 من كأس العالم 2026، تساؤلات جديدة حول الضغوط التي يعيشها بعض اللاعبين مزدوجي الجنسية داخل المنتخب الفرنسي، خاصة عندما يجدون أنفسهم بعيدين عن التشكيلة الأساسية.
وكان ريان شرقي قد ظل لسنوات ضمن اهتمامات الاتحاد الجزائري لكرة القدم، قبل أن يحسم قراره بتمثيل المنتخب الفرنسي، لينضم إلى قائمة من الأسماء الفرانكو-جزائرية التي فضلت “الديوك” على حساب “الخضر”، على غرار كريم بن زيمة، نبيل فقير، حسام عوار قبل أن يغير وجهته لاحقا إلى الجزائر، ومايكل أوليزي الذي كان مؤهلا أيضا لتمثيل عدة منتخبات.
ويرى متابعون أن بعض هؤلاء اللاعبين وجدوا صعوبات في فرض أنفسهم داخل المنتخب الفرنسي، بسبب شدة المنافسة وكثرة النجوم، وهو ما أعاد إلى الأذهان النقاش الدائم حول الخيارات الرياضية للاعبين مزدوجي الجنسية، بين حلم التتويج مع فرنسا وفرصة لعب أدوار قيادية مع المنتخب الجزائري.
ورغم أن الحديث عن وجود خلاف حقيقي بين ديشان وشرقي لا يزال في إطار التكهنات، فإن المشهد أعاد فتح ملف اللاعبين الذين كانوا قريبين من ارتداء القميص الوطني الجزائري، قبل أن تقودهم اختياراتهم إلى مسارات مختلفة داخل كرة القدم الدولية.


إسبانيا تتجاوز فرنسا عن جدارة وتبلغ نهائي المونديال
الرابطة التونسية تقلص عقوبة توغاي
فرنسا وإسبانيا.. صدام أوربي مثير ونهائي مبكر
مبابي يتبرع بكل منحه مع فرنسا منذ 2018
لوكا زيدان مهدد بفقدان مكانته مع غرناطة بعد مونديال مخيب
المجمع التقني يجتمع هذا الخميس لتقييم حصيلة بيتكوفيتش