القائمة

من هو عنتر يحيى على مستوى التدريب وما الشهادات التي يملكها؟

أسبوع واحد مضت

بات اسم القائد السابق للمنتخب الوطني، عنتر يحيى، المرشح الأبرز لخلافة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش على رأس العارضة الفنية لـ”الخضر”. وإذا كان الجمهور الجزائري يتذكر عنتر يحيى باعتباره صاحب هدف التأهل التاريخي إلى مونديال 2010، فإن مساره بعد الاعتزال يكشف عن مشروع مهني متكامل يجمع بين التكوين الأكاديمي والخبرة الإدارية والتدرج في عالم التدريب.

فبعد وضع حد لمسيرته الكروية، اختار عنتر يحيى عدم التوجه مباشرة إلى التدريب، مفضلا بناء مسار علمي ومهني متين. فحصل على شهادة في تسيير المنظمات الرياضية، قبل أن يواصل تكوينه بالحصول على شهادة أخرى في الإدارة العامة للأندية الرياضية المحترفة بمدينة ليموج الفرنسية.

كما خاض عدة تجارب إدارية مهمة، حيث شغل منصب المدير الرياضي لنادي أورليان الفرنسي، قبل أن يتولى المنصب ذاته في اتحاد الجزائر، ثم انتقل إلى روسيا للعمل مديرًا تقنيًا في أكاديمية سبارتاك موسكو، وهي التجربة التي شكلت نقطة تحول في مسيرته المهنية، وأعادته إلى التفكير في خوض غمار التدريب الميداني.

وعلى المستوى الفني، واصل عنتر يحيى الاستثمار في تكوينه، حيث تحصل على شهادة UEFA A، كما نال شهادة الدولة العليا الفرنسية في كرة القدم (DES Football)، وهي من أبرز الشهادات التدريبية في فرنسا. ولم يكتف بذلك، بل شد الرحال إلى البرتغال لمتابعة ماجستير مهني في “الدورية التكتيكية” (Périodisation Tactique)، وهي المدرسة التدريبية التي أثرت في عدد من كبار المدربين على الساحة العالمية.

ويواصل القائد السابق لـ”الخضر” كذلك متابعة برنامج “Brevet d’Entraîneur Formateur de Football” (BEFF)، الذي يعد من أعلى برامج تكوين المدربين المختصين في تطوير وتكوين اللاعبين الشباب في فرنسا.

أما على أرضية الميدان، فقد بدأ عنتر يحيى مشواره التدريبي بشكل تدريجي، حيث عمل مدربا مساعدا في نادي شولي الفرنسي، قبل أن ينضم إلى نادي أنجي أين أشرف على فئة أقل من 17 سنة، ثم تمت ترقيته إلى منصب مدرب الفريق الرديف، في أول تجربة له كمدرب رئيسي.

ويؤكد عنتر يحيى أن فلسفته التدريبية ترتكز على تطوير اللاعبين قبل البحث عن النتائج، مع التركيز على ثلاث قيم أساسية هي العمل والطموح والتواضع. كما يعترف بتأثره الكبير بالمدرسة الألمانية، ويعتبر المدرب الألماني يورغن كلوب مصدر إلهام له، بالنظر إلى فلسفته القائمة على الضغط، والانضباط، وبناء الشخصية الجماعية للفريق.

وبين مسيرة لاعب قاد الجزائر إلى أحد أبرز إنجازاتها الكروية، ومسار مدرب اختار طريق الدراسة والتكوين والتدرج، يواصل عنتر يحيى بناء مشروعه الفني، ليصبح اليوم أحد الأسماء التي تفرض نفسها بقوة لقيادة العارضة الفنية للمنتخب الوطني.

– إعلان –
اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

– إعلان –