ناقشت اللجنة التقنية التابعة للاتحاد الجزائري لكرة القدم، خلال اجتماعها اليوم، حصيلة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، حيث اعتبرت أن النتائج المحققة والمردود الفني للمنتخب يبقيان إيجابيين في المجمل، غير أن الاجتماع شهد طرح عدة تحفظات تتعلق بطريقة تسيير المجموعة.
وركزت اللجنة على ملف إدارة غرفة الملابس، والقدرة على تحفيز اللاعبين، إلى جانب بعض الخيارات الفنية التي أثارت النقاش، فضلا عن تصرفات وتصريحات أحد أعضاء الطاقم الفني المساعد، والتي خلفت العديد من علامات الاستفهام.
وبعد تقييم مختلف الجوانب، خلصت اللجنة إلى أن استمرار المشروع بنفس الطاقم الفني الحالي يطرح عدة تساؤلات، ما دفعها إلى مناقشة ثلاثة سيناريوهات رئيسية، يتمثل الأول في إنهاء مهام بيتكوفيتش وطاقمه الفني والشروع في البحث عن مدرب جديد، بينما يقضي الثاني بالإبقاء على الجهاز الفني الحالي رغم المخاوف من استمرار بعض المشاكل داخل المجموعة. أما الخيار الثالث، فيتمثل في الإبقاء على بيتكوفيتش مع إجراء تغييرات على طاقمه الفني، من خلال الاستغناء عن مساعديه وتدعيم الجهاز بمدربين جزائريين، بهدف منحهم الخبرة اللازمة تحضيرا لتولي المسؤولية مستقبلا بعد عام 2028.
ومن المنتظر أن يرفع تقرير اللجنة التقنية إلى المكتب الفيدرالي، الذي سيحسم القرار النهائي بشأن مستقبل العارضة الفنية للمنتخب الوطني.


شباب بلوزداد يدخل سباق ضم بدران
المولودية تعرض على الترجي 800 ألف أورو لضم موكوانا
إتحاد الحراش: ترعي مدربا جديدا للفريق
عوار يقترب من الليغا الإسبانية
ميسي: “الوصول إلى نهائيين متتاليين لكأس العالم إنجاز استثنائي”
منزل يامال في برشلونة يتعرض لمحاولة سطو