احتفلت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية, اليوم الاثنين, على غرار الأسرة الأولمبية العالمية, باليوم العالمي للرياضة في خدمة التنمية والسلام وهي مبادرة أقرتها الأمم المتحدة بدعم من اللجنة الأولمبية الدولية.
وفي بيان صادر بالمناسبة, أكدت الهيئة الاولمبية, أن الرياضة لا تقتصر على التنافس من أجل الألقاب والميداليات, بل تعد “أداة أساسية لتعزيز التعايش السلمي والمساهمة في التنمية المستدامة”. كما أبرزت الهيئة دور الرياضة باعتبارها لغة عالمية تتجاوز الحدود والاختلافات ووصفتها بأنها “رافعة فعالة” لبناء مجتمعات أكثر تضامنا وصحة. وتمثل -حسبها- وسيلة مميزة لنشر القيم الأولمبية وتعزيز الاحترام المتبادل, خاصة لدى الشباب الجزائري.
وأوضح ذات المصدر أن هذه المناسبة التي تحمل هذا العام شعار “الرياضة تكسر الحواجز وتبني الجسور”, تعكس جوهر المبادئ الأولمبية. ففي عالم قد تفرقه الخلافات السياسية أو الجغرافية, تظل الرياضة عاملا للتقارب بين الشعوب, من خلال ترسيخ الروح الرياضية وتعزيز التفاهم المشترك.
وأ


رقم قياسي وطني جديد للجزائري إسماعيل بن حمودة في سباق 20 كلم مشي
المنتخب الوطني الجزائري في المجموعة التاسعة
اتحاد الجزائر ومستقبل الرويسات يضمنان البقاء ونادي بارادو ينزل للرابطة الثانية
أبطال إفريقيا يجوبون شوارع العاصمة في موكب احتفالي
بوغالي يهنئ اتحاد الجزائر المتوج بكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم
الجزائر تنهي المنافسة بأربع ميداليات منها اثنتان من المعدن النفيس