أصبح الدولي الجزائري سمير شرقي مهددا بالغياب عن تربص المنتخب الوطني المقبل، المقرر خلال شهر نوفمبر، بعدما تعرض لإصابة عضلية جديدة خلال مواجهة فريقه باريس إف سي أمام لوريان في الدوري الفرنسي، واضطر مدافع باريس إف سي إلى مغادرة أرضية الميدان بعد مرور نحو ساعة من اللعب خلال المباراة التي انتهت بخسارة فريقه بهدف دون رد، اثر شعوره بآلام على مستوى الركبة، وهي المنطقة نفسها التي عانى فيها من إصابة معقدة خلال الموسم الماضي. ومن المنتظر ان يخضع شرقي لفحوصات طبية جديدة لتحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة، في وقت تترقب فيه الجماهير الجزائرية مستجدات حالته الصحية، قبل مواجهتي المنتخب الوطني أمام الطوغو ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وتأتي هذه المستجدات لتزيد من متاعب الطاقم الفني خاصة بعد اصابة متوسط الميدان عادل بوربعة، الذي تحوم الشكوك حول قدرته على الالتحاق بالتربص المقبل.


قبال يسجل هدفا عالميا ويفتخر بالعودة إلى “الخضر”
مارسيليا يتحرك لضم قبال وباريس أف سي يرفض رحيله
سمير شرقي يفند شائعات رحيله عن “باريس أف سي”